عقدت مجموعة العمل القطاعية المخصصة للانتخابات في فلسطين، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري في المقر العام للجنة الانتخابات المركزية في مدينة البيرة، برئاسة رئيس اللجنة الدكتور رامي الحمد الله.
وحضر الاجتماع نائب رئيس مجموعة العمل، نائب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين جيمس ريزو، إلى جانب ممثلين عن عدد من الدول والوزارات والمؤسسات الدولية والمنظمات الأممية الناشطة في مجال الديمقراطية والداعمة للانتخابات.
وفي كلمته بالاجتماع، رحب الدكتور الحمد الله بالحضور، وأطلعهم على المستجدات السياسية في فلسطين، مع استمرار العدوان على قطاع غزة منذ نحو العامين، وما نتج عنه من ويلات ومعاناة إنسانية تجعل من المستحيل إجراء انتخابات فيها بالمدى المنظور. لافتاً إلى ما تتعرض له الضفة الغربية من إجراءات متسارعة وتوسع بالاستيطان يهدف إلى تقويض حل الدولتين وفصل المدن الفلسطينية عن بعضها وصولاً إلى ضم الضفة، الأمر الذي يتزامن مع أزمة مالية خانقة جراء احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية.
وفيما يتعلق بانتخابات المجالس المحلية وقانون الانتخابات المحلية الجديد، أوضح رئيس اللجنة أن عقد الانتخابات المحلية وفق القانون الجديد- في حال إقراره- يستدعي فترة تحضيرية تمتد من 6-7 أشهر، مجدداً التأكيد على أهمية الانتخابات العامة والمحلية في فلسطين، وأن إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة محكوم بالبيئة السياسية والأمنية.
يذكر أن مجموعة العمل القطاعية المخصصة للانتخابات تضم الدول المانحة والمؤسسات الناشطة بمجال الديمقراطية والحكم الرشيد، وترأسها لجنة الانتخابات وتتولى سكرتاريا اللجنة وزارة التخطيط، وتعقد اجتماعات دورية لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالانتخابات والديمقراطية في فلسطين.
