Search

دوائر قطاع غزة الانتخابية تواصل لقاءاتها التثقيفية حول قانون الانتخابات

Tuesday, October 11, 2005

واصلت دوائر قطاع غزة الانتخابية عقد ورش العمل واللقاءات التثقيفية لشرح قانون الانتخابات الجديد، من أجل زيادة وعي الناخب الفلسطيني بقانون الانتخابات والنظام الانتخابي الذي ستجري وفقه الانتخابات التشريعية المقبلة.


دائرة دير البلح
عقدت دائرة دير البلح الانتخابية عدداً من ورش العمل، استهدفت خلالهما فئات مختلفة من المجتمع. فالأولى نفذتها في مقر جمعية الملتقى الملتقى التربوي في النصيرات استهدفت خلالها المعلمين في محافظة الوسطى، أما الثانية فكانت بالتعاون مع الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام استهدفت الصحفيين وطلبة كليات الإعلام وموظفي العلاقات العامة بالمؤسسات الأهلية والوطنية في المحافظة، والثالثة للنساء بالتعاون مع اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي.
حيث تحدث مساعد منسق دائرة دير البلح محمود بلور حول النظام الانتخابي المعتمد في القانون الجديد وهو النظام المختلط الذي يجمع بين الأغلبية النسبية (الدوائر) والتمثيل النسبي (القوائم).
وبين أن المقاعد النيابية في المجلس التشريعي أصبحت 132 مقعداً تم تقسيمها مناصفة بين نظامي الأغلبية (66) مقعداً، والتمثيل النسبي (66).
وتطرق موظف العلاقات العامة والشؤون الانتخابية في الدائرة عبد الرحمن أبو العطا إلى مراحل العملية الانتخابية المختلفة من تسجيل الناخبين والنشر والاعتراض واعتماد هيئات الرقابة المحلية والدولية والهيئات الحزبية وفتح باب الترشح للانتخابات والدعاية الانتخابية ويوم الاقتراع والفرز.
وبين أبو العطا أهمية دور وسائل الإعلام المحلية والدولية باعتبارها شريك في العملية الانتخابية وذلك من خلال التغطية الإعلامية وإبراز الشكل الحضاري للممارسة الفلسطينية لعملية الاقتراع دون تدخل من أي جهة حزبية أو حكومية يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات.


دائرة رفح
ومن جانبها نفذت دائرة رفح الانتخابية ورشة عمل بالتعاون مع جمعية الأمل لتأهيل المعاقين حضرها مجموعة من الصم وعائلاتهم.  
حيث وضح موظف العلاقات العامة والشؤون الانتخابية في الدائرة أسامة أبو عبيد الله مفهوم الانتخابات وأهميتها، شارحاً النظام الانتخابي المختلط، هذا وعدد أبو عبيد الله الشروط القانونية لحق الترشح والانتخاب للفلسطينيين جميعاً ومن ضمنهم ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى انه من حق هؤلاء اصطحاب من يثقون به معهم إلى مكان الانتخاب لمساعدتهم في الاقتراع، ومن الجدير بالذكر أن اللقاء كان مترجماً بلغة الإشارة من قبل مترجم متخصص وذلك لضمان التواصل مع الجمهور وإيصال المعلومات لإحداث الفائدة المرجوة.
وعلى صعيد آخر نظمت الدائرة دورة تدريبية للمراقبين بالتعاون مع جمعية خريجي كليات المجتمع استمرت مدة يومين بمشاركة (25) مراقب محلي، حيث شرح أبو عبيد الله قواعد سلوك المراقبين ومعايير المراقبة وعرف المراقبين بهذه القواعد التي يجب أن ينتهجها المراقب في يوم الاقتراع، موضحاً حقوق وواجبات المراقبين الدوليين والمحليين، مشيراً إلى أن لجنة الانتخابات المركزية ترحب بالمراقبة على كافة العمليات الانتخابية لأهميتها في إثبات أو نفي نزاهة وحيادية العملية الانتخابية، ولكنها في الوقت نفسه تأمل من جميع هيئات المراقبة المحلية والدولية وجميع المراقبين التابعين لها الالتزام بقواعد السلوك والأحكام والأسس والمعايير المنصوص عليها في القانون.

دائرة غزة
نظمت دائرة غزة الانتخابية، بالتعاون مع جمعية خريجي كليات المجتمع لقاءً لخريجي كليات المجتمع حيث شرح موظف العلاقات العامة والشؤون الانتخابية في الدائرة، محمد حبيب عملية الاقتراع والفرز وكذلك الآليات المتبعة في هذه العملية، مشيراً إلى أنه سيكون هناك ورقتي اقتراع لكل ناخب سيتم من خلالهما الاقتراع، موضحاً أن الورقة الأولى ستكون خاصة بالمرشحين على الدائرة الانتخابية التابع لها الناخب، بحيث لا يزيد عدد اختيار المرشحين في الورقة عن العدد المخصص لكل دائرة. وكان مرسوماً رئاسياً صدر بتاريخ 15/9/2005م بشأن توزيع المقاعد النيابية المتنافس عليها وفقاً لنظام الأغلبية النسبية بحسب التعداد السكاني وكان نصيب دائرة غزة الانتخابية ثمانية مقاعد واحد منها مخصص للمسيحيين.
أما الورقة الثانية ستكون خاصة بالقوائم الانتخابية المغلقة والتي سيتم التعامل معها على أساس أن الوطن دائرة واحدة بحيث يقوم الناخب باختيار قائمة واحدة فقط من ضمن القوائم المسجلة في ورقة الاقتراع.

دائرة شمال غزة
وعقدت دائرة شمال غزة الانتخابية بالتعاون مع الهيئات الحزبية عدداً من الندوات التثقيفية حول قانون الانتخابات.
وتحدثت القائمة بأعمال موظف العلاقات العامة والشؤون الانتخابية في الدائرة لبنى المقوسي عن الدعاية الانتخابية مبينةً أنها حق مكفول لكل المرشحين والتي حددها القانون بـ 21 يوماً على أن تنتهي قبل 24 ساعة من يوم الاقتراع وتتوقف جميع أشكالها يوم الاقتراع أيضاً، وذكرت قيود الدعاية الانتخابية ومن بينها: عدم التشهير بالآخرين والامتناع عن إقامة المهرجانات والاحتفالات الانتخابية في المساجد أو الكنائس أو المؤسسات الحكومية والعامة أو في البنايات التي تشغلها هذه المؤسسات أو المستشفيات أو على مقربة منها.
ومن جهته ركز مشرف الشمال عبد الرحمن أبو ندى على أهمية تجنب الوقوع في الجرائم الانتخابية التي من بينها ادعاء الأمية، وانتحال شخصية الغير بغرض الانتخاب بدلاً منه، وإتلاف أوراق الاقتراع، وتعد جريمة الرشوة كذلك من الجرائم الانتخابية والتي يعد طلبها أو قبولها جريمة يعاقب عليها القانون وذلك بالسجن لمدة ثلاث سنوات، أو غرامة مالية لا تزيد عن ثلاث آلاف دينار أردني أو بالعقوبتين معاً.


دائرة خان يونس
عقدت دائرة خان يونس الانتخابية بالتعاون مع كل من مركز عبسان الجديدة الثقافي ورابطة الخريجين الجامعيين ونقابة المهندسين لقاءات تحدث خلالها كل من مساعد منسق الدائرة وسام قديح، وموظف العلاقات العامة والشؤون الانتخابية علي النمس، حيث تناولا في محتوى حديثهما مراحل العملية الانتخابية وتوضيح النظام الانتخابي المختلط الذي ستجرى وفقه الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في 25 يناير /كانون ثاني من العام 2006. إلى جانب تقديم شرح مفصل لطريقة احتساب المقاعد حسب التمثيل النسبي وفقاً لطريقة "سانت لوغي" المعتمدة بحسب النظام الانتخابي الجديد وتوضيح المفاهيم المتعلقة بها وهي: نسبة الحسم، وفوز القائمة، والأصوات الصحيحة مع ضرورة التفريق بين الأوراق الباطلة والتالفة والبيضاء.

Print

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
Central Elections Commission Copyright Reserved©2022
return to Top