Search
Search
القائمة
  1. القائمة الرئيسية
  2. من نحن
  3. الانتخابات المحلية/ الإعادة 2019
  4. أحداث انتخابية سابقة
  5. اتصل بنا

المناظرات الانتخابية

بقلم : عبد الرحمن علوان

من المعلوم أن هناك طرقًا كثيرة يستخدمها المرشح الانتخابي لعرض أفكاره أمام الجمهور في حملته الانتخابية؛ بهدف توجيهه للاختيار الصحيح, فتُعد المناظرات الانتخابية جزءًا من الممارسات الديمقراطية التي تتكون منها العملية والحملة الانتخابية, فكثيرٌ منا سَمِع ويسمع عن مناظراتٍ انتخابية جرت بين كتل طلابية في إحدى الجامعات, أو ربما بين مُرشحٍ عن حزبِ فلان يقابله مرشح آخر من حزبٍ منافس, بحيثُ يرجع الهدف وراء مثل هذه المناظرات في عرض السياسات والآراء الخاصة بالمرشحين, والكشف عن أوجه النقد الموجه ضدهم, وتكون هذه المناظرات أمام الناخبين المحتملين, بحيث يجري التنظيم لها من محطات تلفزيونية عدة.

وفي تاريخ المناظرات تعد المناظرة الرئاسية الأمريكية عام 1960م من أنجح المناظرات الانتخابية التي عرضت على شاشات التلفزة حينها وشاهدها نحو 70 مليون مشاهد, فقد كانت هذه المناظرة بين جون كينيدي مرشح الحزب الديمقراطي وريتشارد نيكسون مرشح الحزب الجمهوري, وتركت هذه المناظرة أثرًا كبيرًا في نفوس الجماعات الأمريكية, لدرجة أن " المناظرة " أصبحت عملاً تقليدياً في جميع التنافسات الرئاسية الأمريكية من حينها إلى وقتنا الحاضر.

ويلجأ المرشحون إلى المناظرات أثناء الحملات الانتخابية؛ نظراً لدورها الكبير في كسب جمهورٍ كبير، وربما لإيمانهم بالفائدة الكبيرة التي تحققها المناظرات على أكثر من صعيد, فيرى بعض الخبراء أن تنظيم المناظرات الانتخابية ونشرها على وسائل الإعلام المختلفة هو أجدى من الدعاية والترويج؛ إذ يثبت المرشح جديته وأحقيته في الوصول إلى المركز المأمول.

وتتيح المناظرات الانتخابية للمرشح في الاطلاع على أفكار وأراء المرشحين بشكل مباشر أي مرئي ومسموع, عدا عن أنها تمكنه من الاطلاع على التفاصيل الشخصية للمرشح وطريقته الخاصة في الكلام والجلوس واختيار الملابس, إضافة إلى التعرف على طريقة انفعالاته بعد توجيه النقد إليه، وكيفية رده على هذه الانتقادات والطعون, أضف إلى ذلك طريقته في انتقاء الكلام، والألفاظ، وحركة الجسم، وتعابير الوجه والعيون, فتعد " لغة الجسد " من الأشياء المهمة التي لا تظهر إلا في مثل هذه المقابلات المباشرة وجهاً لوجه.

ختاماً, يحتاج جمهور الناخبين على مختلف الأصعدة إلى مرشح يثبت جدارته وأحقيته لتمثيل من أدلوا بأصواتهم لترشيحه, واضعاً على عاتقه تحقيق مكاسبهم ومطالبهم، ومدافعاً عن حقوقهم ويخدمهم بكل إخلاص وجد, لا أن يخلف ما وعد به جمهوره في الحملات الانتخابية والمناظرات ويتفرغ لتحقيق مكاسبه ومصالحه الشخصية.

حلقة اذاعية: دور المرأة في العملية الديمقراطية


 

حلقة تلفزيونية: شباب الوطن

لجنة الانتخابات المركزية - فلسطين جميع الحقوق محفوظه ©2019
العودة للاعلى